وفيه بيان عن شمول علم اللّه مضاف إلى ما سبق في نجوم التّنزيل بشأن علمه جلّ جلاله وعظم سلطانه .
وفيه عرض لقطة من مشاهد يوم الدّين تتعلّق بالمشركين .
الدرس العاشر : الآيات من ( 49 - 51 ) .
وفي هذا الدّرس بيان عن بعض صفات الإنسان بوجه عامّ ، وأنّه دائم الطّلب لما يراه خيرا له في الحياة الدّنيا ، فإذا مسّه الشّرّ كان يؤوسا قنوطا . وأنّه كفور جحود لنعم اللّه عليه .
الدرس الحادي عشر : الآيات من ( 52 - 54 ) آخر السورة .
وفي هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم فلكلّ داع إلى اللّه من أمّته ، أسلوبا من أساليب محاجّة الكافرين بالقرآن ، وفيه بيان من اللّه عزّ وجلّ بأنّه سيري النّاس في المستقبل بعض آياته في كونه الدّالّات على أنّ القرآن حقّ منزّل من عند اللّه عزّ وجلّ ، وليس من وضع بشر ، فالبشر عاجزون عن معرفة الآيات الباهرات الّتي سيريها اللّه عزّ وجلّ للنّاس في كونه ، وقد أخبرهم عنها في القرآن .
* * *
( 5 ) التدبر التحليلي للدّرس الأول من دروس سورة ( فصّلت ) الآيات من ( 1 - 8 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 2 ) كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 3 ) بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 4 )
وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ ( 5 ) قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ ( 6 ) الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 7 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 8 )