( 12 ) التدبر التحليلي للدّرس الثامن من دروس سورة ( غافر ) الآيات من ( 47 - 50 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 47 إلى 50 ]
وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 47 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ ( 48 ) وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ ( 49 ) قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ ( 50 )
القراءات :
( 50 ) قرأ أبو عمرو : [ رسلكم ] بإسكان السّين .
وقرأها باقي القراء العشرة بضمّ السّين :
رُسُلُكُمْ .
تمهيد :
في آيات هذا الدّرس عرض مشهد من أحوال المعذّبين في النّار يوم الدّين ، وهو مشهد مخيف لأهل العقول الواعية ، الّذين لم تنطمس بصائرهم بالأهواء والشّهوات ووساوس الشّياطين ، وحبّ العاجلة ومتاعات الأنفس منها .
التدبّر التحليلي :
قول اللّه تعالى :
*
وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 47 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
( 48 ) :