الدرس الخامس : الآيتان ( 9 ) و ( 10 ) .
وفي هاتين الآيتين بيان للفرق الكبير بين المحسنين والأبرار ، وبين من هم دونهم ، ودعوة للّذين آمنوا بأن يتّقوا ربّهم في أنواع سلوكهم ، وأن يرتقوا إلى مرتبة المحسنين لينالوا مثوبة حسنة في الدّنيا ، ومن الإحسان أن يهاجروا إلى بلد يجدون أنّ الهجرة إليه تمكّنهم من أعمال هي أرضى للّه ممّا يقومون به في بلدهم ، وأن يصبروا على ما يلاقون من مكاره ، لينالوا الأجر العظيم .
الدرس السادس : الآيات من ( 11 - 20 ) .
وفي آيات هذا الدّرس تكليف من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، أن يعلن للنّاس أنّه مأمور بأن يعبد اللّه مخلصا له الدّين ، وبأن يكون أوّل المسلمين من أمّته ، وأنّه يخاف عذاب اللّه إذا هو عصاه ، وبأنّه يطبّق ما أمره اللّه به .
ومنها أيضا بيان أنّه ليس مجبرا لهم ، فلهم أن يختاروا عبادة ما شاءوا ، ولكن عليهم أن يتحمّلوا تبعة اختياراتهم إذا اختاروا الشّرك أو غيره من كفريّات ، عذابا خالدا يوم القيامة في جهنّم دار عذاب المجرمين .
وفيها بيان البشرى للمؤمنين ، مع بيان بعض صفاتهم في اتّباع الهدى ، ومع لواحق مرتبطة بأهل النّعيم وأهل العذاب يوم الدّين .
الدّرس السابع : الآية ( 21 ) .
وفيها عرض بعض آيات اللّه في كونه ، تذكيرا بصفات ربوبيّته لكلّ ما في الكون ، المستلزمة عقلا لوحدانيّته في إلهيّته .
الدرس الثامن : الآية ( 22 ) .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 145
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص١٤٥