إهانته ببيان انحطاط منزلته وبعدها في اتّجاه الدّرك الأسفل .
ومن الأمثلة الدّالّة على التكريم ما يلي :
( 1 ) قول اللّه تعالى بشأن الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات :
*
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
( 4 ) .
ومن الأمثلة الدّالّة على الإهانة ما يلي :
قول اللّه تعالى :
( 1 )
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
( 5 ) .
أي : أولئك البعداء في اتجاه الدّرك الأسفل .
( 2 ) وقول اللّه تعالى :
*
وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
( 38 ) .
أي : أولئك البعداء في اتجاه الدّرك الأسفل .
سادسا :
ممّا اعتنى بتفصيله البلاغيّون « القصر » وهو تخصيص شيء بشيء بعبارة كلاميّة تدلّ عليه .
وأعرض هنا الأمثلة دون شرح ودون تحليل ، لأنّه قد جاء في المستخرجات البلاغيّة من السّور السّابقة أمثلة كثيرة مشابهة :
( 1 )
. . . وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ . .
( 2 ) .
( 2 )
ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ
( 17 ) .