وقرأها هشام : [ اقتده ] في الوصل بكسرة للهاء ، دون إشباع لمدّ الهاء .
وقرأها ابن ذكوان مثل هشام في الوصل مع إشباع كسرة الهاء .
تمهيد :
آيات هذا الدّرس من فروع السّاق الأوّل من ساقي شجرة موضوع السّورة أيضا ، وفيها بيان من اللّه عزّ وجلّ في الثناء على إبراهيم عليه السّلام ، وما آتاه من حجج على قومه في نفي الشّرك وإثبات توحيد اللّه في ربوبيّته وإلهيّته .
وفيها ثناء على طائفة من الرّسل عليهم السّلام ، مع بيان أنّ اللّه تعالى آتاهم الكتاب والحكم والنّبوّة ، ومع إضافات ملائمات في الأثناء .
وفيها ختام بتوجيه للرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقتدي بهم ، وأن يقول للمعرضين عن دعوته : لا أسألكم على تعليمكم كتاب ربّكم أجرا ، فهو ليس لكم وحدكم ، إن هو إلّا ذكر للعالمين جميعا من الإنس والجنّ .
هذا الدّرس قد كان من المقبول اعتباره تابعا للدّرس السابع عشر ، إلّا أنّني آثرت اعتباره درسا منفصلا ، لئلا يطول الدّرس السّابع عشر ، ولأنّ مضمون هذه منفصل عن جدليّات إبراهيم عليه السّلام ودعوته لأبيه وقومه .
التّدبّر التحليلي :
* قول اللّه تعالى :
*
وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
( 83 ) :