( 1 ) روى الحاكم في « مستدركه » بسنده عن جابر قال : لمّا نزلت سورة ( الأنعام ) سبّح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال :
« لقد شيّع هذه السّورة من الملائكة ما سدّ الأفق » .
ثم قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم .
( 2 ) وروى أبو بكر بن مردويه بسنده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« نزلت سورة ( الأنعام ) معها موكب من الملائكة سدّ ما بين الخافقين « 1 » ، لهم زجل « 2 » بالتّسبيح ، والأرض بهم ترتجّ » .
ورسول اللّه يقول : « سبحان اللّه العظيم ، سبحان اللّه العظيم » .
( 3 ) وروى ابن مردويه عن الطبراني ، بسنده عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« نزلت سورة ( الأنعام ) جملة واحدة ، وشيّعها سبعون ألفا من الملائكة ، لهم زجل بالتّسبيح والتّحميد » .
( 4 ) وروى الطبرانيّ بسنده عن ابن عباس قال : « نزلت الأنعام بمكّة ليلا جملة واحدة حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتّسبيح » .
( 3 ) موضوع سورة ( الأنعام )
يدور موضوع شجرة سورة ( الأنعام ) حول معالجة الّذين لم يستجيبوا لدعوة الحقّ الرّبّانيّة إبّان تنزيل السورة .
هامش
( 1 ) الخافقان : أفق المشرق والمغرب .
( 2 ) الزّجل : رفع الصّوت بتطريب .