تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 161 إلى 165 ] قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 161 ) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( 163 ) قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 164 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ( 165 )
هامش
( 161 ) - * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ دينا قيّما ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ دينا قيما ] . وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد . ( 161 ) - * قرأهشام : [ إبراهام ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ إبراهيم ] . ( 162 ) - * قرأقالون ، وأبو جعفر : [ ومحياي ] بإسكان الياء الثانية وصلا ووقفا وحينئذ تمدّان مدّا مشبعا لأجل السّاكنين ، وهو وجه لورش . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ومحياي ] وهو الوجه الثاني لورش ، ولا مدّ حينئذ . ( 163 ) - * أثبت ألف « أنا » من [ وأنا أوّل المسلمين ] في الوصل نافع ، وأبو جعفر . وقرأها باقي القرّاء العشرة بحذف الألف وصلا . ولا خلاف عندهم في إثباتها في الوقف .

( 2 ) مما جاء في السّنّة بشأن سورة ( الأنعام )

سورة ( الأنعام ) ذات عناية جليلة من العليم العلّام ، فقد صحبت نزولها مواكب من الملائكة ، يجأرون بتسبيح اللّه وتحميده ، في زجل تطريبي ، وقد جاء بيان عناية اللّه بها في أحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، منها الصحيح ، ومنها دون ذلك :
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 137 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني