[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 157 إلى 160 ]
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ ( 157 ) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 158 ) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 159 ) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 )
هامش
( 157 ) - * قرأحمزة ، والكسائي ، وخلف ، ورويس : [ يصدفون ] بإشمام الصّاد زايا في الموضعين . وقرأها باقي القراء العشرة بالصاد الخالصة .
( 158 ) - * قرأحمزة ، والكسائي ، وخلف : [ إلّا أن يأتيهم ] .
وقرأورش ، والسوسي ، وأبو جعفر : [ إلّا أن تأتيهم ] بالتاء وإبدال الهمزة ألفا .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ إلّا أن تأتيهم ] بالتاء ، وبالهمزة دون إبدال .
( 159 ) - * قرأحمزة ، والكسائي : [ فارقوا ] من المفارقة .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ فرّقوا ] من التفريق .
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد .
( 160 ) - * قرأيعقوب : [ فله عشر أمثالها ] وقرأها باقي القراء العشرة : [ فله عشر أمثالها ] . والمؤدّى واحد ، وهما من التفنن في التعبير .
( 161 ) - * فتح ياء المتكلم من : [ ربّي إلى ] نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر وأسكنها الباقون . -