تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 109 إلى 112 ] وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ( 109 ) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 110 ) وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 112 )
هامش
- وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ وما يشعركم ] بالرّفع . ( 109 ) - * قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب ، وخلف ، وهو وجه لشعبة : [ إنّها إذا ] بكسر همزة « إنّ » وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ أنّها إذا ] بفتح همزة « أنّ » وهو الوجه الثاني لشعبة . ( 109 ) - * قرأ ابن عامر ، وحمزة : [ لا تؤمنون ] بتاء المخاطبين . وقرأها باقي القرّاء العشرة : بياء الغائبين : [ لا يؤمنون ] . وبين القراءتين تكامل في الأداء البياني . ( 111 ) - * قرأأبو عمرو : [ إليهم الملائكة ] بكسر هاء الضمير وميم الجمع . وقرأها حمزة ، والكسائي ، ويعقوب . وخلف : [ إليهم الملائكة ] بضمّ هاء الضمير وميم الجمع . وقرأها باقي القرّاء العشرة : بكسر هاء الضمير وضمّ ميم الجمع : [ إليهم الملائكة ] وكلّها لغات عربية . ( 111 ) - * قرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر : [ قبلا ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ قبلا ] . القراءتان لغتان بمعنى المقابلة والمواجهة والمعاينة . ( 112 ) - * قرأ نافع : [ لكلّ نبيء ] . وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ لكلّ نبيّ ] .