[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 125 إلى 129 ]
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 125 ) وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( 126 ) لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 127 ) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 128 ) وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 129 )
هامش
- وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ضيّقا ] . ومؤدّى القراءتين واحد .
( 125 ) - * قرأ نافع ، وشعبة ، وأبو جعفر : [ حرجا ] بكسر الراء .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ حرجا ] بفتح الراء .
ومؤدّى القراءتين واحد .
« حرج » صفة مشبّهة باسم الفاعل .
« حرج » مصدر وصف به على سبيل المبالغة .
( 125 ) - * قرأ ابن كثير : [ يصعد ] وقرأها شعبة : [ يصّاعد ] .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ يصّعّد ] . أصلها « يتصعّد » .
في قراءتي « يصّاعد » و « يصعّد » معنى التكلّف ، فبينهما وبين « يصعد » تكامل روعي فيه أحوال النّاس في حالات صعودهم .
( 126 ) - * قرأقنبل ، ورويس : [ سراط ] بالسين . وقرأها خلف عن حمزة بالإشمام .
وقرأها باقي القراء العشرة بالصاد الخالصة : [ صراط ] .
( 128 ) - * قرأحفص ، وروح : [ ويوم يحشرهم ] بياء المضارعة ، أي يحشرهم اللّه .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ ويوم نحشرهم ] بضمير المتكلّم العظيم .
ومؤدّى القراءتين واحد .