الّذين من صفاتهم أنّهم يقيمون الصلاة بمواظبة ، ويؤتون زكوات أموالهم بمتابعة لما هو مطلوب منهم ، ويجدّدون يقينهم بالآخرة مع كلّ صلاة أو ذكر للّه عزّ وجلّ ، أو عمل يعملونه رغبة في ثواب اللّه ، وكذلك مع كلّ أمر أو عمل يتركونه خوفا من عقاب اللّه .
أمّا الّذين لا يؤمنون بالآخرة ، فهم يمارسون أعمالهم المزينة لهم على عمه في بصائرهم ، ولهم سوء العذاب ، وهم في الآخرة هم الأخسرون .
وختم اللّه عزّ وجلّ هذا الدرس بخطاب موجّه لرسوله بأنّه يلقّى القرآن من لدن حكيم عليم ، أي : فهو مشتمل على كمال الحكمة ، في توجيهاته للسّلوك الأمثل ، وهو مشتمل على الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لأنّه منزّل من لدن عليم حكيم .
فاستبصروا أيّها الممتحنون .
الدرس الثاني : ( الآيات من 7 - 14 ) .
وهو يتضمّن لقطات من قصّة موسى عليه السّلام وفرعون وقومه ، لم تأت في جملتها في سائر النصوص ، وهذه اللّقطات تلائم الأغراض التربويّة ، والأغراض العلاجيّة ، الّتي تتّصل بموضوع السورة .
الدرس الثالث : ( الآيات من 15 - 44 ) .
وهو يتضمّن لقطات من قصّة سليمان عليه السّلام ، وبلقيس ملكة سبأ ، وقصّته مع وادي النمل والهدهد .
وهذه اللّفظات لم تأت في سائر النصوص ، وهي تلائم الأغراض التربويّة ، والأغراض العلاجيّة ، الّتي تتّصل بموضوع السورة .
الدرس الرابع : ( الآيات من 45 - 53 ) .
وهو يتضمّن لقطات من قصة صالح عليه السّلام وقومه ثمود ، مكمّلات لما جاء في النصوص القرآنية الأخرى .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 22
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٢٢