تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اهل بيت (ع) در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
قرار داد ، پس هر كه او را بشناسد باايمان است ، هر كه او را انكار نمايد كافر است ، هر كه او را نشناسد گمراه است ، هر كه همراه او چيز ديگرى را قرار دهد ، همانا مشرك است و هر كه ولايت او را داشته باشد ، همانا داخل بهشت مىشود . در اين معنا روايات بسيارى از پيامبر گرامى اسلام صلى اللَّه عليه وآله وارد شده است كه به روايت جاراللَّه زمخشرى بسنده مىنماييم ؛ همان كه رازى آن را در تفسيرش اين گونه آورده است : صاحب كشاف از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه وآله اين گونه نقل كرده است كه حضرت فرمود : من مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً . ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مغفوراً له . ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات تائباً . ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان . ألا و من مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر و نكير . ألا و من مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها . ألا و من مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنّة . ألا و من مات على حبّ آل محمّد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة .
اهل بيت (ع) در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 104 | السيد علي الحسيني الميلاني