وسبعين ومائتين . . . فكانت خلافته ثلاثا وعشرين سنة ( 1 )
13 - المعتضد بالله
بويع أبو العباس ، أحمد بن طلحة المعتضد بالله ، في اليوم الذي مات فيه
المعتمد على الله عمه ، وهو يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب : سنة
تسع وسبعين ومائتين . . . وكانت وفاته يوم الأحد لسبع بقين من شهر ربيع
الآخر ، سنة تسع وثمانين ومائتين ، فكانت خلافته تسع سنين وتسعة أشهر
ويومين .
14 - المكتفى بالله
بويع المكتفى بالله . وهو علي بن أحمد المعتضد بمدينة السلام في اليوم
الذي كانت فيه وفاة أبيه المعتضد : وهو يوم الاثنين ( 2 ) لثمان بقين من شهر ربيع
الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين . . . وكانت وفاته يوم الأحد لثلاث ( 3 ) عشرة
ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين . . . فكانت خلافته ست
سنين وسبعة أشهر ، واثنين وعشرين يوما ، وقيل ست سنين وستة أشهر وستة
عشر يوما على تباين الناس في تواريخهم ، والله أعلم .
15 - المقتدر بالله
بويع المقتدر ( 4 ) جعفر بن أحمد في اليوم الذي توفى فيه اخوه المكتفى
هامش
( 1 ) - ط - وفيها ( سنة تسع وسبعين ومائتين ) توفى المعتمد ليلة الاثنين لاحدى عشرة ليلة
بقيت من رجب . . . فكانت خلافته ثلاثا وعشرين سنة وستة أيام فيما ذكر .
( 2 ) ذكر في يوم وفاة أبيه المعتضد ، أنه كان يوم الأحد ، لسبع بقين من شهر
ربيع الاخر - فلاحظ )
( 3 ) - ط - وفي ذي القعدة لاثنتي عشرة ليلة خلت منها توفى المكتفى بالله ، وكانت
خلافته ست سنين ، وستة أشهر ، وتسعة عشر يوما
( 4 ) وهو اخر خليفة تعرض الطبري لذكر نبذة من الاحداث الواقعة في أيامه ، أي من يوم
بويع فيه إلى سنة اثنتين وثلاثمائة .