ومائة ، فكانت ولايته اثنتين وعشرين سنة الا تسعة أيام . ( 1 )
3 - المهدى
محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس . . . اخذ له البيعة
بمكة الربيع مولاه يوم السبت ، لست ( 1 ) خلون من ذي الحجة ، سنة ثمان
وخمسين ومائة واتاه ببيعته منارة مولاه ، فأقام يومين بعد ذلك ، ثم خطب الناس
وبويع بيعة العامة فمات بقرية يقال لها : زرين ( 2 ) ليلة الخميس لسبع بقين من
المحرم سنة سبع ( 3 ) وستين ومائة ، فكانت خلافته عشر سنين وشهرا وخمسة
عشر يوما . ( 4 )
هامش
1 - ى - ومات لثلاث خلون من ذي الحجة . . . فكانت ولايته 22 سنة .
1 - ى - وبويع في اليوم الذي توفى فيه المنصور ) . أي لثلاث خلون من ذي
الحجة كما سمعت منه .
2 - كذا في النسخة المطبوعة ط مصر سنة 1346 - ولكن الصواب ( الرذ )
قال في مراصد الاطلاع ( الرذ ) : قرية بما سبذان ، قرب البذنيجين ، بها قبر المهدى
الخليفة ) . ونرى مثله في معجم البلدان .
وقال اليعقوبي ، وخرج المهدى ، من بغداد لاحدى عشرة ليلة خلت من المحرم
سنة 169 - إلى الجبل ، فنزل قرية يقال لها ( الرذ ) من أرض ما سبذان ، وخرج يتصيد
فأقام ساير يومه يطرد وأتبعت الكلاب ظبيا وأمعن في الطلب واقتحم الظبي باب خربة
ومرت الكلاب واقتحم به الفرس في أثره فصدمه باب الخربة ، وحمل إلى مضاربه فتوفى
لثمان بقين من المحرم سنة 169 ( راجع ج 3 ط بيروت ص 12 سنة 1376 ه
3 - كذا في الأصل المطبوع عندنا لكنه لا يلائم مع ما ذكره في ابنه موسى الهادي ،
من أنه بويع صبيحة الثلاثاء التي كانت فيها وفاة والده المهدى ، وذلك في سنة تسع
وستين ومائة . كما تراه في المتن .
وفي نسخة أخرى ط مصر سنة 1367 ه ( تسع وستين ومائة ) وهى الصواب
ويؤيد كون الكلمة ( تسعا ) لا ( سبعا ) ما ذكر في تاريخ اليعقوبي في كلامه المتقدم
والطبري وابن الأثير وتاريخ الخلفاء للسيوطي وغيرها من أنه توفى سنة 169
4 - ى - وكانت خلافته عشر سنين وشهرا واثنين وعشرين يوما .