رجب سنة أحدى ومائة ، فكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمسة أيام . ( 1 )
6 - يزيد بن عبد الملك بن مروان
ملك يزيد بن عبد الملك في اليوم الذي توفى فيه عمر بن عبد العزيز ، وهو
يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة . . . وتوفى يزيد بن عبد الملك
ب ( أربد ) ( 2 ) من ارض البلقاء من اعمال دمشق يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان
سنة خمس ومائة . . . فكانت ولايته أربع سنين وشهرا ويومين ( 3 )
7 - هشام عبد الملك بن مروان
بويع هشام بن عبد الملك ، في اليوم الذي توفى فيه اخوه يزيد بن عبد الملك ،
وهو يوم الجمعة لخمس بقين من شوال ( 4 ) سنة خمس ومائة . . . وتوفى هشام بن
عبد الملك ب ( الرصافة ) ( 5 ) من ارض قنسرين ، يوم الأربعاء لست خلون من شهر
هامش
1 - ى - وكانت ولاية عمر ثلاثين شهرا .
2 - ( أربد ) بالفتح : ثم السكون ، والباء الموحدة : قرية بالأردن ، قرب طبرية
عن يمين طريق مصر ، بها قبر أم موسى بن عمران وقبور أربعة زعموا أنهم من أولاد يعقوب
( مراصد )
3 - ى - وكانت ولايته أربع سنين : وتوفى لأربع بقين من شعبان
4 - ى - ثم ملك هشام بن عبد الملك بن مروان . . . وأتته الخلافة ، وهو بقرية
يقال لها ( الزيتونة ) من الجزيرة : فجاء البريد فسلم عليه بالخلافة ، فركب من الرصافة
حتى أتى دمشق ، وكان ذلك في شهر رمضان .
5 - وفي مراصد الاطلاع : الرصافة بضم أوله ، وهى في مواضع . . . منها رصافة
الشام وتعرف برصافة هشام بن عبد الملك ، في غربي الرقة ، بناها هشام ، لما وقع الطاعون
بالشام ، وكان يسكنها في الصيف ، وشربهم من صهاريج ، لبعدها عن الفرات ) .
وقال في معجم البلدان : وجدت في أخبار ملوك غسان : ثم ملك النعمان بن الحارث بن
الأيهم ، وهو الذي أصلح صهاريج الرصافة ، وضع صهريجها الأعظم ، وهذا يؤذن
بأنها كانت قبل الاسلام بدهر ليس بقصير ، ولعل هشاما عمر سورها أو بنى بها أبنية
يسكنها . . . وقال أحمد بن يحيى : وأما رصافة الشام ، فان هشام بن عبد الملك أحدثها ،
وكان ينزل فيها الزيتونة ) .