صفر سنة تسع وتسعين ، فكانت ولايته سنتين وثمانية أشهر ، وخمس ليال ( 1 ) . . .
وقيل : أن وفاة سليمان كانت يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة تسع وتسعين
وأن ولايته سنتان وتسعة أشهر وثمانية عشر يوما .
5 - عمر بن عبد العزيز
واستخلف عمر بن عبد العزيز . يوم الجمعة ، لعشر بقين من صفر ( 2 ) سنة
تسع وتسعين ، وهو اليوم الذي مات فيه سليمان . وتوفى بدير سمعان . ( 3 )
من اعمال حمص ( 4 ) ما يلي بلاد ( قنسرين ) ( 5 ) يوم الجمعة لخمس ( 6 ) بقين من
هامش
1 - ى سنتين وثمانية أشهر .
2 - ى - لعشر خلون من صفر .
3 - قال في مراصد الاطلاع : ( دير سمعان ) يقال بكسر السين وفتحها ، وهو
دير بنواحي دمشق ، في موضع نزه ، وبساتين محدقه به وقصور . قال : وفيه قبر عمر
ابن عبد العزيز ، وخرب بعد ذلك ولم يبق له أثر . قلت : ان المشهور ان عمر بن
عبد العزيز مات بنواحي حلب ، وانه كان نازلا بناحية منها ، وانه مات بنواحي المعرة
وبقرب معرة النعمان قبر معروف انه قبر عمر بن عبد العزيز ، في قرية تعرف بالنقيرة ، وان
موضعه كان ديرا فخرب ، وسألت بعض أهل المعرة عنه ، فقالوا : الدير الذي فيه قبر عمر
ابن عبد العزيز يعرف بدير النقيرة . ودير سمعان : دير آخر قريب منا ، ولعل الدير
الذي بالنقيرة قد كان يسمى دير سمعان . [ وسمعان ] هو سمعون الصفا فلعله بنى هذا
الدير على اسمه أيضا فسمى به
4 - وفي مراصد الاطلاع ، ( حمص ) بالكسر ، ثم السكون : والصاد مهملة ، بلد
مشهور كبير مسور ، وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبير بين دمشق وحلب
في نصف الطريق ، يسمى باسم من أحدثه ، وهو حمص بن مكنف العمليقي وبها قبر
خالد بن الوليد ، وابنه عبد الرحمن ، وعياض بن غنم .
5 - وفي مراصد الاطلاع ( قنسرين ) بكسر أوله ، وفتح ثانيه ، وتشديده ، وقد
كسره قوم ، ثم سين مهملة : مدينة بينها وبين حلب مرحلة كانت عامرة آهلة ، فلما غلبت
الروم على حلب في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، خاف أهل قنسرين ، وجلوا عنها وفي
بعض النسخ ترحلوا وتفرقوا في البلاد ، ولم يبق بها الا خان تنزله القوافل ) .
6 - ى - لست بقين من رجب