2 . انتخاب كننده خداوند خالق لطيف خبير حكيم است .
3 . براى اين كه ظرف علم الاهى باشند انتخاب شدهاند .
4 . علم خداوند متعال كه قابل حدّ و حصر نيست .
5 . علم ، كمالى است كه بالاتر از آن كمالى نيست ؛ بلكه بازگشت همهء كمالات به علم است .
در اين جا فقط به ذكر دو مطلب اكتفا مىكنيم :
مطلب اوّل . شواهد بر اين كه ائمّه عليهم السلام وعاء علم الاهى هستند از قرآن و روايات بسيار است ، از جمله رواياتى كه در ذيل آيهء مباركهء « وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ في إِمامٍ مُبينٍ » ؛ « 1 » « و ما همه چيز را در كتاب آشكار كنندهاى احصا كردهايم » آمده است :
عن أبي جعفر عن جدّه عليهما السلام قال :
لمّا نزلت هذه الآية « وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ في إِمامٍ مُبينٍ » على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، قام أبو بكر وعمر من مجلسهما فقالا : يا رسول اللَّه ! هو التوراة ؟
قال : لا .
قالا : فهو الإنجيل ؟
قال : لا .
قالا : فهو القرآن ؟
قال : لا .
قال : فأقبل أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله :
هامش
( 1 ) . سوره يس ( 36 ) : آيه 12