اهل بيت مىنويسد :
فإن قال قائل : فإنّ كتاب اللَّه تعالى يدلّ على أنّ أزواج النبي هم المقصودون بتلك الآية ، لأنّه قال قبلها في السورة الّتي هي فيها : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْواجِكَ . . . » فكان ذلك كلّه يؤذن به ، لأنّه على خطاب النساء لا على خطاب الرجال ، ثمّ قال : « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ » .
فكان جوابنا له : إنّ الّذي تلاه إلى آخر ما قبل قوله : « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ » . . .
خطاب لأزواجه ، ثمّ أعقب ذلك بخطابه لأهله بقوله تعالى : « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ » الآية ، فجاء به على خطاب الرجال ، لأنّه قال فيه : « لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ » وهكذا خطاب الرجال ، و ما قبله فجاء به بالنون وكذلك خطاب النساء .
فعقلنا أنّ قوله : « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ » ، خطاب لمن أراده من الرجال بذلك ، ليعلمهم تشريفه لهم ورفعة لمقدارهم أن جعل نساءهم ممّن قد وصفه لما وصفه به ممّا في الآيات المتلوة قبل الّذي خاطبهم به تعالى .
وممّا دلّ على ذلك أيضاً ما قد حدّثنا . . . عن أنس : أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله كان إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ » الآية . و ما قد حدّثنا . . . أبو الحمراء ، قال : صحبت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله . . .
في هذا أيضاً دليل على أنّ هذه الآية فيهم . « 1 »
چند تن از بزرگان اهل سنّت با جرأت اين حقيقت را گفتهاند .
پس طبق سنّت معتبر ، متّفق عليه و مورد قبول مراد از اهل بيت : محمّد ، على ، فاطمه ، حسن و حسين عليهم السلام است و با احترام خاصى كه به امّ سلمه قائل هستيم ،
هامش
( 1 ) . مشكل الآثار : 1 / 337 - 339