يقول له وخلّفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول اللَّه ! خلفتني مع النساء والصبيان ؟
فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأنّه لا نبوّة بعدي ؟
وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله .
قال : فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليّاً .
فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ، ففتح اللَّه عليه .
ولمّا نزلت هذه الآية « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » الآية ، دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي . « 1 »
عجيب است كه در نزول آيهء تطهير پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله « اهل بيت » را هم از نظر قولى و هم از نظر فعلى تفسير كردند ، و از اين دو ديدگاه مشخّص كردند كه مراد از اهل بيت در اين آيه چه كسانى هستند . آيا باز هم بايد مكابره كرد و نپذيرفت ؟
آرى ، اين عكرمهء بربرى خارجى بود - كه خود اهل سنّت نوشتهاند او دروغ گو بوده و جرح و طعنش كردهاند - « 2 » در بازار به راه افتاده و مىگفت : نه واللَّه ! اين طور نيست كه شماها فكر مىكنيد ، آيهء تطهير فقط دربارهء همسران پيامبر است . « 3 » معلوم مىشود كه در آن وقت بين مردم مسلّم بوده كه آيهء تطهير درباره اهل بيت بوده كه او مىگفته : نه ، اين طور نبوده كه شماها مىگوييد .
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : 7 / 120 و 121 ، سنن ترمذى : 5 / 301 حديث 3808 ، فتح البارى : 7 / 60 ، السنن الكبرى : 5 / 107
( 2 ) . ر . ك : تاريخ مدينة دمشق : 41 / 106 ، تهذيب الكمال : 20 / 286 ، سير اعلام النبلاء : 5 / 28
( 3 ) . ر . ك : تفسير الثعلبى : 8 / 36 ، تفسير ابن كثير : 3 / 491 ، الدر المنثور : 5 / 198 ، فتح القدير : 4 / 279