در تفسير خود مىنويسد :
ولا نسلّم أنّ كلمة « إنّما » للحصر ، والدليل عليه قوله : « إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ » « 1 » ولا شكّ أنّ الحياة الدنيا لها أمثال أخرى سوى هذا المثل ، وقال : « إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ » « 2 » ولا شكّ أنّ اللعب واللهو قد يحصل في غيرها . « 3 »
در مباحث اصولى آن جا كه درباره كلمهء « إنّما » بحث شده ، سخن فخر رازى مطرح شده و جوابش را دادهاند و اين بحث در جاهاى ديگر نيز آمده است .
آيا اراده تكوينى است يا تشريعى ؟
منظور از كلمهء « يريد » ارادهء تكوينى خداوند متعال است ، و گرنه اگر ارادهء تشريعى باشد امتيازى براى « اهل بيت » نخواهد بود .
ابن تيميّه اصرار دارد كه منظور ارادهء تشريعى است تا آيهء مباركه بر مدّعاى شيعه - يعنى عصمت اهل بيت - دلالت نداشته باشد « 4 » كه جواب شبهه وى در جاى خود داده شده است . « 5 » كلمهء « ليذهب » به معناى دفع است ؛ نه رفع . و « رجس » نيز اعمّ از نقايص و پليدىهاى مادى و معنوى ، محسوس و غير محسوس است .
هامش
( 1 ) . سوره يونس ( 10 ) : آيه 24
( 2 ) . سوره محمّد صلى اللَّه عليه وآله ( 47 ) : آيه 36
( 3 ) . تفسير رازى : 12 / 30
( 4 ) . منهاج السنه : 7 / 106 - 110
( 5 ) . ر . ك : شرح منهاج الكرامه : 2 / 260 - 267