تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
درخشش حقيقت جلوگيرى كنند . البته اين پرده پوشى و كتمان تنها در اين داستان منحصر نيست و بسيارى از حوادث مهم در زندگى رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كه ارتباطى با مناقب اهل بيت عليهم السلام داشته ، در كتاب‌هاى مهم سيره و تاريخ منعكس نشده است . از متون تاريخى و سيره‌هاى متقدم و مهمى كه به داستان مباهله اشاره نكرده‌اند مىتوان سيرهء ابن هشام را نام برد . افزون بر آن ابن سيد الناس - كه يكى از محدّثان بزرگ اهل تسنن به شمار مىرود و سنيان از وى بسيار تجليل مىكنند - به تبع ابن هشام در كتاب خود عيون الأثر في المغازي والسير از داستان مباهله ذكرى به ميان نياورده است . هم‌چنين ذهبى در تاريخ الإسلام از مباهله پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم با نصرانيان سخنى نگفته است . ابن سيدالناس تعامل رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم با نصرانيان نجران را چنين گزارش مىكند : ثمّ بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى سنة عشر ، إلى بني الحارث بن كعب بنجران ، وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم ، ثلاثاً ، فإن استجابوا فاقبل منهم ، وإن لم يفعلوا فقاتلهم . فخرج خالد حتّى قدِم عليهم ، فبعث الركبان يضربون في كلّ وجه ويدعون إلى الإسلام ، ويقولون : « أيّها الناس أسلموا تسلموا » ، فأسلم الناس ودخلوا فيما دُعوا إليه ، فأقام فيهم خالد يعلّمهم الإسلام ، وكتب إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بذلك . فكتب له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنْ يُقْبِلَ ويُقْبِل معه وفدهم ، فأقبل وأقبل معه وفدهم ، منهم قيس بن الحصين ذي القصّة . . . .