تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
مىگويند : ابوداوود طيالسى ، از شعبه ، از مغيره ، از شعبى به صورت مرسل آن را روايت كرده ، در حالى كه اين روايت صحيح‌تر است . از ابن عباس و براء نيز به همين ترتيب روايت شده است . همو در تاريخش حديث بخارى را ناقص نقل كرده ، آن گاه داستان مباهله را به نقل از بيهقى و وى نيز به نقل از حاكم و او نيز به سندش از سلمة بن عبديسوع ، از پدرش ، از جدش روايت مىكند و در آن نامى از على عليه السلام به ميان نياورده است ! « 1 » ملا على قارى نيز در شرح حديث مباهله مىنويسد : عن سعد بن أبي وقّاص ، قال : لمّا نزلت هذه الآية - أي المسمّاة بآية المباهلة - « نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » أوّلها « فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ، دعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عليّاً : فنزلّه منزلة نفسه لِما بينهما من القرابة والأخوّة ، وفاطمة ، أي لأنّها أخصّ النساء من أقاربه ، وحسناً وحسيناً ؛ فنزلّهما منزلة ابنيه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فقال : « أللّهمَّ هؤلاء أهل بيتي » ؛ أي : أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . رواه مسلم ؛ « 2 » از سعد بن ابى وقاص نقل شده است كه گفت : وقتى اين آيه - كه به آيه مباهله ناميده شده است - و ابتداى آن كه « نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » است نازل شد ، [ خداوند فرمود ] : « فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ، پس از آن رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ،
هامش
( 1 ) . ر . ك : البداية والنهاية : 5 / 65 ؛ السيرة النبوية ( ابن كثير ) : 4 / 101 - 103 . ( 2 ) . مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح : 17 / 492 .