تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
اين آيه نازل شد و پيامبر در اين هنگام على ، فاطمه ، حسن و حسين عليهم السلام را دعوت كرد و نصرانيان را به مباهله فرا خواند . محمّد بن طلحه شافعى نيز مىگويد : أمّا آية المباهلة : فقد نقل الرواة الثقات والنقلة الاثبات ، أنّ سبب نزول آية المباهلة ، هى قوله تعالى : « قُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا . . . » . . . فلمّا أصبحوا ، جاؤوا إلى رسول اللَّه ، فخرج إليهم محتضن الحسين آخذاً بيد الحسن و فاطمة خلفه و عليّ خلفهما ويقول : « أللّهمَّ هؤلاء أهلي » . « 1 » امّا دربارهء آيه مباهله ، پس به تحقيق راويان مورد اعتماد و ناقلان دقيق آن را نقل نموده‌اند كه سبب نزول آيه « . . . قُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا . . . » . . . اين بود كه صبح‌گاهان ايشان با رسول خدا از منزل خارج شدند در حالى كه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حسين را به آغوش كشيده و دست حسن را گرفته بود فاطمه پشت سر آن حضرت و على پشت هر دو ايشان مىفرمود : « خدايا ، ايشان اهل من هستند » . وبالاخره از ميان متكلّمان نيز قاضى إيجى و شريف جرجانى آشكارا اعتراف كرده‌اند كه از ديدگاه اهل حديث ، اخبار صحيح و روايات محكم دلالت دارند كه پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم براى مباهله با اهل نجران فقط اميرالمؤمنين ، حضرت فاطمهء زهرا ، امام مجتبى و حضرت سيدالشهداء عليهم السلام را فراخواندند « 2 » كه عبارات متكلّمان سنى در بررسى دلالت احاديث مطرح خواهد شد . روشن است كه اقرار و اعتراف محدّثان ، مفسّران و متكلّمان اهل تسنن به ثبوت داستان مباهله و تواتر احاديث آن ، ما را از بررسى اسانيد روايات بىنياز مىكند ؛ زيرا خبر متواتر مفيد
هامش
( 1 ) . مطالب السؤول في مناقب آل الرسول : 37 - 38 . ( 2 ) . المواقف : 3 / 632 - 633 ؛ شرح المواقف : 8 / 367 .