تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
اخبار در تفاسير [ به نقل ] از ابن عباس و غير او متواتر است كه رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله وسلّم در روز مباهله دست على ، حسن و حسين عليهم السلام را گرفت و فاطمه عليها السلام را پشت سر ايشان قرار داد و آن گاه فرمود : « اينان پسران ، جان‌ها و زنان ما هستند » . ابوبكر جصّاص نيز مىگويد : فنقل رواة السِيَر ونقلة الأثر ، لم يختلفوا فيه ، أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ بيد الحسن والحسين وعليّ وفاطمة رضي اللَّه عنهم ، ثمّ دعا النصارى الذين حاجّوه إلى المباهلة ؛ « 1 » همانا راويان سيره‌ها و ناقلان احاديث هيچ اختلافى ندارند [ و متفقند ] در اين‌كه پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دست حسن ، حسين ، على و فاطمه عليهم السلام را گرفت و نصارايى را كه با ايشان مجادله مىكردند ، به مباهله فرا خواند . ابن عربى مالكى نيز در أحكام القرآن مىنويسد : روى المفسّرون أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ناظر أهل نجران حتّى ظهر عليهم بالدليل والحجّة ، فأبوا الإنقياد والإسلام ، فأنزل اللَّه عزّوجلّ هذه الآية ، فدعا حينئذٍ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ دعا النصارى إلى المباهلة ؛ « 2 » مفسّران روايت كرده‌اند كه پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم با اهل نجران مناظره كرد و با دليل و برهان بر آن‌ها غالب شد ، اما آن‌ها از پذيرش و تسليم سرباز زدند . از اين رو
هامش
( 1 ) . أحكام القرآن : 2 / 18 - 19 . ( 2 ) . أحكام القرآن : 1 / 115 . در چاپ ديگرى از همين كتاب ، جلد 1 ، صفحه 360 ، چاپ دار الفكر - بيروت ، نام على عليه السلام افتاده و يا حذف كرده‌اند ؛ البته اين امر تازگى ندارد و از اين قبيل تحريفات و تصرفات در چاپ‌هاى مختلف كتب سنيان فراوان است ، به طورى كه مواجهه محقّقان با اين گونه تصرّفات و تحريف‌ها عادى شده است !
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 259 | السيد علي الحسيني الميلاني