جايگاه « عصمت » در ميان فرقههاى اسلامى
از آن جا كه بررسى تمام نظريههاى موجود در منابع حديثى ، كلامى و تفاسير اهل تسنّن موجب پراكندگى و اطناب مملّ خواهد شد ، از اين رو فقط به بررسى اجمالى برخى از جوانب بحث اكتفا مىشود .
ابن حزم به « عصمت » از ديدگاه فرقههاى مختلف اشاره كرده ، مىنويسد :
إختلف الناس في هل تعصي الأنبياء عليهم السّلام أم لا ؟ فذهبت طائفة إلى أن رسل اللَّه صلّى اللَّه عليهم وسلّم يعصون اللَّه في جميع الكبائر والصغائر عمداً ، حاشا الكذب في التبليغ فقط . وهذا قول الكراميّة من المرجئة وقول ابن الطيّب الباقلاني من الأشعريّة و من اتبعه وهو قول اليهود والنصارى .
وأما هذا الباقلّاني ، فإنا رأينا في كتاب صاحبه أبي جعفر السمناني قاضي الموصل أنه كان يقول أن كل ذنب دقّ أو جلّ فإنه جائز على الرسل حاشا الكذب في التبليغ فقط ، قال : وجائز عليهم أن يكفروا ، قال : وإذا نهى النبي عليه السّلام عن شيء ثم فعله فليس دليلًا على أن ذلك النهي قد نسخ لأنه قد يفعله عاصياً للَّه عزّ وجلّ ، قال : وليس لأصحابه أن ينكروا ذلك عليه .
وجوّز أن يكون في أمّة محمّد من هو أفضل من محمّد عليه الصلاة والسّلاممذ بعث إلى أن مات ؛ « 1 »
دربارهء اين كه پيامبران عليهم السلام گناه مىكنند يا خير اختلاف نظر است . گروهى معتقدند كه رسول خدا به صورت عمدى - به استثناى دروغ در تبليغ - در تمام گناهان كبيره و صغيره از پروردگار نافرمانى مىكند . اين اعتقاد كراميه از مرجئه و نظر ابن طيب باقلّانى « 2 » از اشاعره و پيروان اوست . اين اعتقاد همان اعتقاد يهود
هامش
( 1 ) . الفصل في الملل والنحل : 4 / 2 .
( 2 ) . باقلّانى متوفاى 403 ، از محققان بزرگ و صاحب نظران اشاعره است . وى كتابهاى متعددى در اصولدين نگاشته و نزد اهل تسنّن بسيار محترم است . با اين حال جاى بسى تعجب است كه ابن حزم قول وى را همان قول يهود و نصارا دانسته است .