تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ذلك وعِيب عليه ، فقال : أردت أن أُريحه » « 1 » .

بين الإمام وعبداللَّه بن مطيع في ماءٍ

قال ابن الأثير : « ثمّ أقبل الحسين يسير نحو الكوفة ، فانتهى إلى ماء من مياه العرب ، فإذا عليه عبدُ اللَّه بن مُطيع ، فلمّا رآه قام إليه فقال : بأبي وأُمّي يا ابنَ رسول اللَّه ! ما أقدمك ؟ ! فاحتمله فأنزله ، فأخبره الحسينُ ، فقال له عبداللَّه : أُذكِّرك اللَّه يا ابن رسول اللَّه وحرمة الإسلام أن تُنْتهك ، أنشدك اللَّه في حرمة قُريش ، أنشدك اللَّه في حرمة العرب ، فواللَّه لئن طلبتَ ما في أيدي بني أُميّة ليقتلُنّك ، ولئن قتلوك لا يهابون بعدك أحداً أبداً ، واللَّه إنّها لحرمة الإسلام [ تُنْتَهك ] وحرمة قريش وحرمة العرب ، فلا تفعل ، ولا تأتِ الكوفة ، ولا تُعرّض نفسك لبني أُميّة ! فأبى إلّاأن يمضي » « 2 » .

ما سمعته زينب بنت عليّ في الخزيميّة

قال الخوارزمي : « لمّا نزل الحسين عليه السلام بالخزيميّة ، أقام بها يوماً وليلة ، فلمّا أصبح جاءت إليه أُخته زينب بنت عليّ فقالت له : يا
هامش
( 1 ) الإرشاد 2 / 70 - 71 . ( 2 ) الكامل في التاريخ 3 / 402 - 403 ، وانظر : تاريخ الطبري 3 / 301 - 302 ، الإرشاد 2 / 71 - 72 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 272 | السيد علي الحسيني الميلاني