قال الهيثمي : « رواه أحمد وأبو يعلى والبزّار والطبراني ، ورجاله ثقات ، ولم ينفرد نجيٌّ بهذا » « 1 » .
وأخرج الطبراني ، عن أُمّ سلمة ، قالت : « كان رسول اللَّه جالساً ذات يوم في بيتي ، فقال : لا يدخل علَيَّ أحد !
فانتظرت ، فدخل الحسين رضي اللَّه عنه ، فسمعت نشيج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يبكي ، فاطّلعت فإذا حسين في حجره والنبيّ يمسح جبينه وهو يبكي ، فقلت : واللَّه ما علمت حين دخل .
فقال : إنّ جبرئيل عليه السلام كان معنا في البيت ، فقال : تحبّه ؟
قلت : أمّا من الدنيا فنعم . قال : إنّ أُمّتك ستقتل هذا بأرضٍ يقال لها :
كربلاء . فتناول جبريل عليه السلام من تربتها فأراها النبيّ . . . » « 2 » .
قال الهيثمي : « رواه الطبراني بأسانيد ، ورجال أحدها ثقات » « 3 » .
وأخرجه الحاكم النيسابوري في « المستدرك » « 4 » .
المطلب الثاني : في تكرار البكاء عليه واستمراره :
قال الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام لمّا سُئل عن كثرة
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 187 .
( 2 ) المعجم الكبير 3 / 108 ح 2819 .
( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 189 .
( 4 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 194 ح 4818 .