قال : « رواه الطبراني ، ورجاله ثقات » « 1 » .
وقال ابن كثير : « وأمّا ما روي من الأحاديث والفتن التي أصابت مَن قتله فأكثرها صحيح ، فإنّه قلّ مَن نجا مِن أُولئك الّذين قتلوه من آفة وعاهة في الدنيا ، فلم يخرج منها حتّى أُصيب بمرضٍ ، وأكثرهم أصابهم الجنون » « 2 » .
البكاء على الحسين
وفيه مطلبان :
المطلب الأوّل : في أصل البكاء عليه :
أخرج أحمد ، عن نَجِيّ ، أنّه سار مع عليٍّ رضي اللَّه عنه ، وكان صاحب مطهرته ، فلمّا حاذى نينوى وهو منطلق إلى صِفّين ، فنادى عليٌّ رضي اللَّه عنه : اصبر أبا عبداللَّه ! اصبر أبا عبداللَّه بشطّ الفرات !
قلت : وماذا ؟ !
قال : دخلتُ على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم وعيناه تفيضان . . . « 3 » .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 196 ، وانظر : المعجم الكبير 3 / 121 ح 2864 .
( 2 ) البداية والنهاية 8 / 161 حوادث سنة 61 ه .
( 3 ) مسند أحمد 1 / 75 ، وانظر : مسند أبي يعلى 1 / 298 ح 103 .