فإنْ آمنتَ بذلك فيا ليت شعري ماذا تقول في يزيد الطريد ؟ ! أكان يحبّ عليّاً كرّم اللَّه تعالى وجهه أم كان يبغضه ؟ !
ولا أظنّك في مرية من أنّه عليه اللعنة كان يبغضه رضي اللَّه تعالى عنه أشدّ البغض ، وكذا يبغض ولديه الحسن والحسين على جدّهما وأبويهما وعليهما الصلاة والسلام كما تدلّ على ذلك الآثار المتواترة معنىً ؛ وحينئذ لا مجال لك من القول بأنّ اللعين كان منافقاً » « 1 » .
كلام الشيخ محمّد عبده
والشيخ محمّد عبده يمجّد بمولانا أبي عبداللَّه عليه السلام ، ووصف يزيد بأنّه : « إمام الجور والبغي ، الذي ولي أمر المسلمين بالقوّة والمنكَر ، يزيد بن معاوية ، خذله اللَّه وخذل مَن انتصر له من الكرّامية والنواصب » « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) روح المعاني 26 / 117 .
( 2 ) المنار في تفسير القرآن 12 / 183 .