تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
والجدير بالذكر أنّه تارةً يقول : « وإنّما عظم الخطب ، لكونه وُلِّي بعد وفاة النبيّ بتسع وأربعين سنة ، والعهد قريب ، والصحابة موجودون ، كابن عمر الذي كان أَوْلى بالأمر منه ومن أبيه وجدّه » . ويقول تارةً أُخرى - دفاعاً عن يزيد وخلافته - بأنّ عبداللَّه ابن عمر قد قال لبنيه وأهله - لمّا خلع أهل المدينة يزيد - : « إنّا قد بايعنا هذا الرجل . . . » !

ابن حجر العسقلاني

ومن علمائهم من يترحّم على يزيد ، ولا يتعرّض لشيء من قضاياه أصلًا ، ولا يتكلّم فيه بمدحٍ ولا ذمّ ، كابن حجر العسقلاني في « تهذيب التهذيب » « 1 » و « تعجيل المنفعة » « 2 » . وإنّما قال في « تقريب التهذيب » : « ليس بأهلٍ أنْ يروى عنه » « 3 » . ولكنْ لماذا ؟ ! وكذلك لم يتعرّض ليزيد بشيء ، بترجمة مولانا الإمام الحسين الشهيد ، من كتابه « الإصابة في معرفة الصحابة » « 4 » . وهذا أُسلوب آخر . . .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 11 / 360 - 361 رقم 699 . ( 2 ) تعجيل المنفعة : 503 - 504 رقم 1187 . ( 3 ) تقريب التهذيب 2 / 332 رقم 7805 . ( 4 ) الإصابة 2 / 76 - 81 رقم 1726 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 427 | السيد علي الحسيني الميلاني