تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
فكلّ ما يكون على خلاف هذا فهو كذب . . كالخبر الذي في « مقاتل الطالبيّين » : « فذكر مَن حضره يوم قُتل وهو يلتفت إلى حرمه وإخوته وهنّ يخرجن من أخبيتهنّ جزعاً لقتل من يقتل معه وما يرينه به ، ويقول : للَّه درّ ابن عبّاس في ما أشار علَيَّ به « 1 » . يعني : منعه من الخروج إلى العراق . فمَن هذا الرجل الثقة الذي كان حاضراً عند الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء - وهو بين أهله وحريمه - فسمع منه هذا الكلام ، ونقله إلى بني أُميّة ولا علم لأهل البيت بذلك أصلًا ؟ ! وفي « الصواعق » ، عن الإمام الحسن عليه السلام ، أنّه قال له : « إيّاك وسفهاء الكوفة أن يستخفّوك ، فيخرجوك ويسلموك ، فتندم ولات حين مناص » قال : « وقد تذكّر ذلك ليلة قتله ، فترحّم على أخيه الحسن » « 2 » . فمَن هو الراوي لنصيحة الإمام الحسن عليه السلام هذه ؟ ! وعلى مَن اعتمد ابن حجر في قوله : « وقد تذكّر ذلك . . . » ؟ ! وقد سبق ابنُ تيميّة في الافتراء على الإمام الحسن عليه السلام في أنّه نصح أباه أمير المؤمنين عليه السلام أنْ لا يقاتل معاوية ، قال : وقد
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 110 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : 298 .