وترجم له في « مختصر تاريخ دمشق » ، وأنّه وَلي حُلوان في خلافة عمر ، وغزا شهرزور منها فلم يفتحها « 1 » .
أهل الشام في جيش ابن زياد
وبعد أن تبيّن أنّ الّذين قادوا عساكر ابن زياد لقتال الإمام عليه السلام هم رجال من الخوارج ، وزعماء الحزب الأُموي في الكوفة . . .
فالذي يظهر من خلال النظر في الأخبار وتتبّع الكلمات : هو وجود رجال من أهل الشام في جيش ابن زياد في واقعة الطفّ . . .
وقد روى الشيخ الكليني بإسناده عن الإمام الصادق عليه السلام ، عن صوم تاسوعاء وعاشوراء من شهر المحرَّم ، فقال : « تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي اللَّه عنهم بكربلاء ، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه ، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها ، واستضعفوا فيه الحسين صلوات اللَّه عليه وأصحابه رضي اللَّه عنهم ، وأيقنوا أنّه لا يأتي الحسين عليه السلام ناصر ، ولا يمدّه أهل العراق ، بأبي المستضعَف الغريب . . . » « 2 » .
وروى الشيخ ابن بابويه الصدوق القمّي بإسناده ، قال : « ونظر
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 17 / 33 رقم 7 .
( 2 ) الكافي 4 / 147 ح 7 .