تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

اعتقال المختار وسليمان وجماعته

وعلى الجملة ، فقد قتل ابنُ زياد الشيعةَ ، وقطّع الأيدي والأرجل منهم ، وسمل العيون ، وصلبهم على جذوع النخل . ومنهم من طردهم وشرّدهم ، فلم يتمكّنوا من البقاء في الكوفة . وقام بحملة اعتقالات واسعة فتمكّن من إلقاء القبض على مجموعة منهم ، فكان من بين كبار الشخصيّات المعتلقين : 1 - المختار بن أبي عبيد « 1 » ؛ 2 - سليمان بن صرد وجماعته ؛ 3 - عبداللَّه بن نوفل بن الحارث « 2 » ؛ وغير هؤلاء كثيرون ، ولا يعلم عددهم إلّااللَّه . وقد جاء في خطابٍ لابن زياد ما نصّه : « وما تركت لكم ذا ظنّة أخافه عليكم إلّاوهو في سجنكم » « 3 » . ثمّ إنّه لمّا خرج من البصرة - بعد موت يزيد - إلى الشام ، أظهر الندم على تركه قتل مَن كان في السجن ، ففي كلامٍ له مع يساف بن شريخ اليشكري : « كنتُ أقول : ليتني كنتُ أخرجتُ أهل السجن فضربتُ
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ الطبري 3 / 400 - 401 ، الكامل في التاريخ 3 / 398 . ( 2 ) انظر : تاريخ الطبري 3 / 294 ، الكامل في التاريخ 3 / 398 حوادث سنة 60 ه . ( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 364 .