الكوفة ويشيعوا بينهم وصول جيشٍ من الشام ويخوّفونهم به ، ويخذّلونهم عن مسلم بن عقيل « 1 » .
ومن هؤلاء : شهاب الحارثي ، فقد جاء بترجمته من « مختصر تاريخ دمشق » أنّه هو الذي قبض على حُجر بن عديّ وجماعته وأخذهم إلى معاوية ، وكان والي الريّ من قبل معاوية « 2 » .
2 - نصب العرفاء
وهم الّذين يعرفون أفراد القبائل ويتولّون أُمورهم ، وبواسطتهم يتعرّف الأمير على أحوالهم ، فيخبرونه عمّن تخلّف عن القتال مثلًا ، وعمّن وُلد له منهم ، ومن مات ، وعلى أيديهم تجري أُعطيات أفراد القبائل ، وعن طريقهم تنفّذ السلطات مقاصدها في القبيلة « 3 » .
وكان لهؤلاء الّذين نصبهم دور كبير في إخراج الناس لحرب الإمام عليه السلام .
هامش
( 1 ) انظر : بحار الأنوار 44 / 350 .
( 2 ) مختصر تاريخ دمشق 21 / 138 رقم 100 .
( 3 ) انظر : فيض القدير 2 / 476 ح 2075 ، ومادّة « عرف » في : النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 218 ، لسان العرب 9 / 154 .