سجن زوجة عمرو ونفيها إلى حمص
لقد كانت زوجة عمرو بن الحَمِق في سجن معاوية بالشام ، قال ابن كثير بعد العبارة السابقة : « ثمّ بعث معاوية برأسه إلى زوجته آمنة بنت الشريد وكانت في سجنه ، فأُلقي في حجرها ، فوضعت كفّها على جبينه ولثمت فمه وقالت : غيّبتموه عنّي طويلًا ثمّ أهديتموه إليّ قتيلًا ، فأهلًا بها من هدية غير قالية ولا مقلية » « 1 » .
وترجم لها ابن عساكر فأورد الخبر المذكور ، ثمّ روى خبراً آخر « 2 » .
قتل رشيد الهجري
وقتل زيادُ بن أبيه في الكوفة رشيداً الهجري . . .
وقد ذكره علماء رجال الحديث في كتبهم وجرحوه ، وقد جمع ابن حجر كلماتهم فيه في كتاب « تعجيل المنفعة » « 3 » ، وقد نصّوا على أنّ زياداً بعث إلى رشيد ، فقطع لسانه وصلبه على باب دار عمرو بن حريث « 4 » .
قال الكشّي : « حدّثني أبو أحمد - ونسخت من خطّه - ، حدّثني
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 8 / 39 ، وانظر : أُسد الغابة 3 / 715 رقم 3906 .
( 2 ) انظر : تاريخ دمشق 69 / 40 - 41 رقم 9301 .
( 3 ) تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمّة الأربعة : 160 رقم 318 .
( 4 ) الأنساب - للسمعاني - 5 / 627 « الهجري » ، تاريخ دمشق 19 / 200 ، ميزان الاعتدال 3 / 79 - 80 رقم 2787 ، لسان الميزان 2 / 461 رقم 1859 .