الثّانية : هل يجب أن يذكر ذنوبه بالتّفصيل أم لا ؟
ذهب عبد الجبّارالمعتزلي إلى الأوّل . . . واستشكله المحقّق الطّوسي رحمه اللَّه .
الثّالثة : هل يجب تجديد التّوبة أم لا ؟
ذهب بعضهم إلى الأوّل ، وبعضهم إلى الثّاني . وتوقّف المحقّق الطّوسي رحمه اللَّه في المسألة .
الرّابعة : باب التّوبة مفتوح ، إلّاأنّها لا تقبل عند معاينة الموت إجماعاً . وهو صريح القرآن .
ولكن اختلف في التّوبة عند ظهور أشراط السّاعة ، فقيل : تصحّ ، وقيل : لا تصحّ .
وقد تقدّم أنّها واجبة على الفور ، فتأخيرها أيضاً ذنب آخر تجب التّوبة منه .
الخامسة : صرّح أكثر فقهائنا باستحباب الغسل للتّوبة بعدها مطلقاً ، وأضاف الشّيخ البهائي رحمه اللَّه الصّلاة مع الغسل بقوله : ولا يخفى أنّه كما تضمّن الأمر بالغسل ، تضمّن الأمر بالصّلاة أيضاً ، ولم يتعرّض أكثر فقهائنا رضي اللَّه عنهم إلّاللغسل « 1 » .
هامش
( 1 ) كتاب الأربعين : 229