تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ الفاخرة في أمور الآخرة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

البحث الأوّل‌في الميزان

يجب التّصديق ب « الميزان » الّتي تنصب يوم القيامة لأعمال المكلّفين ، والقدر الواجب هو : التّصديق الإجمالي لا معرفة حقيقتها وكيفيّتها وماهيّتها . وقد ثبت الميزان في الآخرة بالكتاب والسّنة والإجماع ، بعد حكم العقل بإمكانه .

دليله من الكتاب

وفي القرآن الكريم آياتٌ عديدةٌ في الميزان : 1 - قوله تعالى : « وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوازينُهُ فَأُولئِكَ الَّذينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ » « 1 » . 2 - قوله تعالى : « وَنَضَعُ الْمَوازينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 8 - 9 .
المواعظ الفاخرة في أمور الآخرة — صفحة 11 | السيد علي الحسيني الميلاني