البحث الأوّلفي الميزان
يجب التّصديق ب « الميزان » الّتي تنصب يوم القيامة لأعمال المكلّفين ، والقدر الواجب هو : التّصديق الإجمالي لا معرفة حقيقتها وكيفيّتها وماهيّتها .
وقد ثبت الميزان في الآخرة بالكتاب والسّنة والإجماع ، بعد حكم العقل بإمكانه .
دليله من الكتاب
وفي القرآن الكريم آياتٌ عديدةٌ في الميزان :
1 - قوله تعالى : « وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوازينُهُ فَأُولئِكَ الَّذينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ » « 1 » .
2 - قوله تعالى : « وَنَضَعُ الْمَوازينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 8 - 9 .