يا بريدة ، أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ ، وإنه وليكم بعدي ؟
فقلت : يا رسول اللَّه ، بالصحبة إلّابسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديداً .
قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام » « 1 » .
وأخرج الحافظ الصالحي الدمشقي عن بريدة قال :
« أصبنا سبياً ، فكتب خالد إلى رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - ابعث إلينا من يخمّسه ، وفي السّبي وصيفة هي من أفضل السّبي ، فبعث رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - عليّاً إلى خالد يقبض منه الخمس .
وفي رواية : لتقسيم الفئ . فقبضه منه ، فخمّس وقسّم ، واصطفى علي سبيّة ، فأصبح وقد اغتسل ليلًا ، وكنت أبغض علياً لم أبغضه أحداً ، وأحببت رجلًا من قريش لم أحببه إلّاببغضه عليّاً ، فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ؟ وفي رواية : فقلت : يا أبا الحسن ما هذا ؟ قال : ألم تر إلى الوصيفة فإنّها صارت في الخمس ، ثم صارت في آل محمّد ، ثم في آل علي ، فواقعت بها .
فلمّا قدمنا على رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - ذكرت له ذلك .
وفي رواية : فكتب خالد إلى رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - بذلك .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 127 - 129