أقول :
فهذه نصوص الحديث ، وهؤلاء رواته .
وأمّا من حيث السند ، فقد رأيتَ كيف ينصّون على صحّته .
وأمّا من حيث الدلالة ، فكلُّ لفظٍ دليل على إمامة عليٍّ عليه السلام بعد رسول اللَّه ، وهو بمجموع ألفاظه من أقوى النصوص سنداً ودلالةً على ذلك .
ويضاف إلى جهة السند :
1 - الحديث من روايات تفسير الطبري ، وابن أبي حاتم الرازي ، والبغوي ، وقد احتجَّ ابن تيميّة في منهاج السُنّة بهذه الكتب « 1 » ، ووصف الطبري وابن أبي حاتم - وجماعةٍ من المفسّرين - بأنّهم : « لم يذكروا الموضوعات » « 2 » ، وبأنّهم : « الّذين لهم في الإسلام لسان صدق ، وتفاسيرهم متضمّنة للمنقولات التي يعتمد عليها في التفسير » « 3 » .
2 - الحديث من روايات كتاب المختارة للضياء المقدسي ، وهو
هامش
( 1 ) أنظر : احتجاجه بتفسير البغوي في منهاج السُنّة 1 / 457 .
( 2 ) منهاج السُنّة 7 / 13 .
( 3 ) المصدر 7 / 178 - 179 .