وثالثاً : قد وثّقه أو مدحه غير واحدٍ من الأكابر :
« قال ابن حبان : كان شيخاً صالحاً غلب عليه الصّلاح ، فكان يأتي بالشيء على التوهّم ، فلمّا فحش ذلك منه استحقّ الترك .
وقال أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، سمعت عبيداللَّه بن موسى ، وأبا نعيم يقولان جميعاً عن الحسن بن صالح قال : ناصح بن عبداللَّه المحلّمي نعم الرجل » « 1 » .
ورابعاً : قال ابن عدي - بعد أن أورد أحاديث له - « وهو في جملة متشيّعيأهل الكوفة ، وهو ممّن يُكتب حديثه » « 2 » .
وخامساً : إنّ السّبب في تضعيف من ضعّفه هو نقله لأحاديث الفضائل والمناقب بكثرة ، وإليه أشار أبو حاتم « 3 » وابن عدي ، بل بهذا السبّب قيل : « وكان يذهب إلى الرّفض » « 4 » ، وإليك عبارة الذهبي : « قلت :
كان من العابدين . ذكره الحسن بن صالح فقال : رجل صالح ، نعم الرّجل »
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 29 / 261 .
( 2 ) الكامل وعنه المزي في تهذيب الكمال 29 / 261 .
( 3 ) الجرح والتعديل 8 / ، برقم 2303 .
( 4 ) الضعفاء الكبير للعقيلي 4 / 311 .