البيت وعلومهم : ومن لم يحكم بشي خرج صحيحاً من عند أهل البيت فحكمه حكم الجاهلية وإن كان في درهمين ، وأولئك هم الكافرون .
ثم إن « الشهادة » أكثر دوراً وأعمق أثراً من « اليمين » في حكم الحاكم ، « فإنما الشاهد يبطل الحق ويحق الحق ، وبالشاهد يوجب الحق ، وبالشاهد يعطى » .
وقد وردت في أحكامها آيات من الكتاب ، ونصوص كثيرة عن الأئمة الأطهار ، أوردها صاحب الوسائل رحمه اللَّه في 56 باباً . . .
ومن هنا كانت مباحثها في الكتب الفقهية أوسع من مباحث « اليمين » .
ويعجبني أن أذكّر هنا بثلاثة أمور مستفادة من الكتاب والسنّة في « الشهادة » :
القضاء والشهادات (1426هـ) — صفحة 814
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص٨١٤