بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شيء فامتنعت من ذلك ، وكتبت أستطلع الرأي فأتاني الجواب : بالريّ محمّد بن جعفر العربي فليدفع إليه ، فإنه من ثقاتنا .
الغيبة : في ذكر السفراء المحمودين الثقات الّذين ترد عليهم التوقيعات .
الحديث 1 ، ثمّ ذكر الشيخ عدّة روايات متعلّقة بذلك ، ثمّ قال : « ومات الأسدي على ظاهر العدالة ولم يطعن عليه ، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة » .
أقول : الروايات الدالة على وكالة محمّد بن جعفر الأسدي كثيرة » « 1 » .
محمّد بن إسماعيل البرمكي
وعنه رواها الشيخ الصّدوق في « من لا يحضره الفقيه » فينطبق عليه ما تقدّم .
والنجاشيّ أيضاً نصّ على وثاقته إذ قال :
« كان ثقة مستقيماً » « 2 » .
وقال العلّامة الحلّي بترجمته :
« اختلف علماؤنا في شأنه ، فقال النجاشي : إنه ثقة مستقيم . وقال ابن الغضائري : إنه ضعيف . وقول النجاشي عندي أرجح » « 3 » .
موسى النخعي
في رواية الصدوق في ( العيون ) : « موسى بن عمران النخعي » .
وفي روايته في ( الفقيه ) : « محمّد بن عبداللَّه النخعي » .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث 16 / 176 و 177 .
( 2 ) رجال النجاشي : 341 .
( 3 ) خلاصة الأقوال : 154 - 155 .