الناس ، قد حُصِرَتْ ولايةُ الاعتبارِ فيه بعلّامِ الغُيوب ؛ سبحانه ، ورسوله بتعليمهِ عز وجل ، والأئمة بتعليم الرسول ؛ صلوات الله عليهم ، ولذا كان اعتبارهم صادقاً على الدوام ؛ بخلاف اعتبار غيرهم مهما بلغ من التحصيل والكسب فأنّه قد يخطئ وقد يصيب ، وكثيراً ما يكون خاطئاً .
ويمكن أن تكون هذه الأصالة من ضوابط الاعتبار الصحيح ؛ وقواعده . فلاحظ .
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمّدٍ وآله الطيبين الطاهرين .
حقيقة الاعتبار بين الأطروحة القديمة والأطروحة الجديدة ( أصول استنباط العقائد في نظرية الإعتبار) تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند — صفحة حقيقة الاعتبار 94
مساهمون: السيد محمد حسن الرضوي
صحقيقة الاعتبار ٩٤