الواقع من ظواهر عديدة ، العبور من تلك الظواهر القرآنية بتوصية وبتعليم من القرآن الكريم :
( لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ )
، اعبروا أيّها المؤمنون الكرام إلى ما هو راهن من محاور اعتقادية عقدية قد ذكرها وتلاها عليكم القرآن الكريم في نبيّه وأهل بيته المطهّرين ، لتعتقدوا بذلك ، ولنكون نحن وإيّاكم قد نجونا وانتفعنا ببصائر القرآن الكريم ، كآيات ومثل للاعتقاد بما هو معاش وراهن من العقيدة في أهل البيت عليهم السلام ، وما يعده الله عز وجل لهم من دور إلهي عظيم .
* * *