تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدى (ع) والظواهر القرآنية — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
العقبى بظهور المصلح المنقذ المنجي ، إذن هذه سُنّة إلهية دائمة موجودة ، فتأكيد القرآن الكريم على عدم الاغترار بالمرحلة المتوسّطة الآنية الحاضرة ، بل لا بدَّ من الاعتقاد بالعاقبة والمآل لظهور الحقّ ، وعاقبة المتّقين بظهور المصلح المنجي . وهذه آيات عديدة من نفس هذه الحقيقة السادسة التي كرَّرها القرآن الكريم في سورة ( آل عمران : 137 ) ، وأيضاً في سورة ( النحل : 36 ) :
( فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ )
. ولا استمرار ولا دوام للمكذّب بالحقائق الإلهية وبالغيب الإلهي وبالوعد الإلهي بظهور الصلاح والإصلاح ، وإن طالت مدّته ، فإنَّ الله يمهل ولا يهمل ،
( وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى )
( طه : 132 ) ،
( وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )
( الأعراف : 128 ) ، وكذلك :
( رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ )
( القصص : 37 ) . * * *