تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

الرجعة في كلام علماء العامة

1 - القاضي عبد الجبار المعتزلي

قال في تفسيره ( متشابه القرآن ) في تفسير قوله تعالى
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
: يدلُّ على العدل وعلى تنزيهه عن القبيح ، لأنَّه مع تجويز ذلك عليه يلزم القول بأنه عابث بسائر ما خلق الله ، تعالى عن ذلك ، ويدل على بطلان قول من ينكر المعاد والرجعة « 1 » .

2 - الطبري

في ذيل قوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
يعني بقوله تعالى ذكره : وقال الذين اتبعوا : وقال أتباع الرجال الذين كانوا اتخذوهم أنداداً من دون الله يطيعونهم في معصية الله ، ويعصون ربهم في طاعتهم إذْ يرون عذاب الله في الآخرة
لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
يعني بالكرة : الرجعة إلى الدنيا « 2 » .
هامش
( 1 ) متشابه القرآن 15 / 520 . ( 2 ) جامع البيان للطبري 2 / 100 .