تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
قوم موسى ( ع ) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبا دجانة الأنصاري ، والمقداد ، ومالكاً الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً » « 1 » .

تعدد درجات وأدوارالإصلاح في الرجعة لكل إمام :

الخامسة : ان دولة الظهور وان اشتملت على اصلاح عظيم لا يكاد يتصوره البشر من عظمته وإكباره ، إلا أن ما يتم في الظهور رغم كل ذلك تمهيد لما أكثر عظمة وأشد درجة من الاصلاح في الرجعة بنحو مهول غاية العظمة ، فإن إقامة العدل في النظام السياسي ذو درجات كبيرة كثرة ، إلى غير ذلك من البيئات الأُخرى . فقدْ روى أنَّ في دولة الرجعة لسيد الشهداء ( ع ) أنَّه تُباد كل دابّة حرَّم الله أكلها وتطهر الأرض من كلِّ ما هو رجس ونجس ، ممّا له مدى تأثير في تكامل الإنسان ، وكالاصلاح في البيئة الاجتماعية الديمغرافية ، وهو التركيبة السكانية في البلدان والأعراق والقوميات ، فإنَّ العامل الاجتماعي لا ينكر تأثيره على إرادة الإنسان ومساره ومصيره . ومجرد كون الحكومة السياسية عادلة وقائمة بالقسط لا يستلزم
هامش
( 1 ) الارشاد للمفيد 2 / 386 .