وقوتها تمتدّ إلى كل فرد فرد بنحو المتابعة والمراقبة لا بمجرد السيطرة على الوضع العام .
موازاة مراتب كمال الإنسان لمراتب كمال المجتمع في دولة الرجعة :
1 ) إنَّه من المقرَّر في الآيات والروايات أنَّ الإسلام ذو درجات ومراتب عشرة ، كما في بعض ما وَرَدَ من الروايات فظاهر الإسلام أولى الدرجات وبدايتها ثم الإيمان ثم التقوى والهداية والصلاح واليقين والصدق والإحسان والإخلاص وغيرها من المراتب ، وكما أنَّ الفارق شاسع بين ظاهر الإسلام والإيمان ، كما يلمس ويحس بذلك كل مؤمن ، وكما هو مفاد قوله تعالى :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ
« 1 » .
فكذلك الفرق شاسع بين أهل التقوى من المؤمنين ومقامهم ومرتبتهم ومنازلهم مع المؤمنين غير المتقين ويكفيك ملاحظة خطبة أمير المؤمنين ( ع ) لهمّام ، في أوصاف المتقين ، وشرعتهم واحكامهم وسننهم وسيرتهم « فاستلانوا ما استوعره الآخرون واستحلَوا ما استمرره الآخرون واستمرروا ما استحلاه
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : الآية 14 .