الأعظم الذي يقوم به عليّ ( ع ) في الأرض .
وفي صحيحة الحسن بن محبوب عن الرضا ( ع ) في حديث له طويل ، قال :
« ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء صوتاً منها ؛ ألا لعنة الله على الظالمين ، والصوت الثاني : أزفت الأزفة يا معشر المؤمنين . والصوت الثالث : يرون بدنا بارزاً نحو عين الشمس ، هذا أمير المؤمنين قدْ كَرَّ في هلاك الظالمين » ، وفي رواية الحميري « الصوت الثالث : بدن يرى في قرن الشمس يقول إنَّ الله بعث فلاناً فاسمعوا له وأطيعوا ، وقالا جميعاً فعند ذلك يأتي الناس الفرج » « 1 » .
الرابعة : إنَّ الهيئة المركزية لحكومة دولة الإمام المهدي ( عج ) هم عبارة عن سبعة وعشرين شخصاً كلهم من الأموات الذين يرجعون ما بين جمادى ورجب ، خمسة عشر منه قوم موسى الذين نعتهم في القرآن :
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
« 2 » ، وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وصي موسى ( ع ) وسلمان الفارسي وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ، ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصاراً .
فقد روى المفيد في الارشاد عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
« يخرج القائم ( ع ) من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلًا ، خمسة عشر من
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي ، ص 439 ، الحديث 431 ؛ غيبة النعماني ص 186 ، الحديث 28 ؛ عيون أخبار الرضا ؛ كمال الدين للصدوق ؛ دلائل الإمامة للطبري ، الخرائج الراوندي ، ج 2 ، ص 848 - 563 . مختصر بصائر الدرجات .
( 2 ) سورة الأعراف : الآية 159