تعالى :
فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
« 1 » وقوله تعالى في سورة العنكبوت في شأن قوم لوط « 2 » ، وقوله تعالى :
وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً
« 3 » ، وقوله تعالى :
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
*
وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ
« 4 » وقوله تعالى :
ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ
« 5 » وقوله تعالى :
وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ
« 6 » وغيرها من الموارد العديدة في الآيات التي أسند فيها الإهلاك إلى القرى بمعنى العذاب والاستئصال .
المحطة الرابعة : إنَّ هذهِ الآية الكريمة أتى بعدها ذكر يأجوج ومأجوج ، وخروجهم متفق عليه ، وأنَّه قبل يوم القيامة .
ومن ثم ذكر اقتراب الوعد الحق أي ساعة القيامة ، وهذا يشكل قرينة على أنَّ الرجعة المنفية عن كل قرية أهلكت ، هي الرجعة إلى الدنيا قبل يوم القيامة .
فيبقى حينئذٍ دوران الأمر في هذهِ الرجعة إلى الدنيا بين كونها رجعة
هامش
( 1 ) سورة الأحقاف 35
( 2 ) سورة العنكبوت 31
( 3 ) سورة الإسراء 16
( 4 ) سورة الحاقة 5 - 6
( 5 ) سورة الأنعام 131
( 6 ) سورة القصص 59